تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
214
القصاص على ضوء القرآن والسنة
المنقولة عن الأئمة الأطهار من زمان أمير المؤمنين عليه السلام والي عصر الإمام العسكري عليه السلام في أربعمائة أصل ، وقد كان 33 أصلا من هذه الأصول عند صاحب الوسائل وبعضها عند العلامة المجلسي عليهما الرحمة ، وقد جمعها وبوّبها المحامد الثلاثة الأول في الكتب الأربعة ( الكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار ) ثمَّ جمعها ثانية المحامد الثلاثة الأخر في كتبهم ( الوسائل والبحار والوافي ) وأصل ظريف بن ناصح من الأصول الأربعمأة وهو مذكور في كتاب الجامع للشرائع لابن عم صاحب الشرائع المحقق الحلَّي قدس سرهما ، في أصل ظريف رواية تدل على التفصيل . ثمَّ لا شك في وثاقه يونس بن عبد الرحمن ، فروايته عن الإمام الرضا عليه السلام وصحيحة عبد اللَّه بن سنان تدلَّان على القول بالتفصيل . ومن العجيب أن بعض الأكابر قد ناقش في رواية يونس من حيث الدّلالة ، بأنها في مقام بيان العضو لا النفس ، ولكن في وسطها جاءت كلمة النفس وإن كان صدرها وذيلها حول قطع العضو ، فتدبّر . واما مستند القول الأول فإطلاق الروايات الدالة على الخمسين مطلقا ، وعبارة الصدوق في المقنع ، ومعروف بين الفقهاء أن عباراته في المقنع إنما هي عين التنصيص الخبري كنهاية الشيخ الطوسي عليهما الرحمة ، إلا أنه يعدّ مرسلا . ( 1 )
--> ( 1 ) ربما يقال : الإرسال بهذا النحو بأن يسند إلى المعصوم عليه السلام من دون الرواية وذكر السند لا يوجب قدحا في سند الرواية ، لأنه بمنزلة التوثيق للوسائط ، فيلزم أن لا يكون مجال للإشكال في السند من جهة الإرسال بهذا الاعتبار ، فتأمل .